استقبال طلاب العلم وتعليمهم
كان يستقبل طلاب العلم في منزله بعد صلاة العصر كل يوم عدا الجمعة. يقرؤون عليه الكتب ويسألونه، فيجيبهم في مجلس اتسم بالألفة والعناية بالتعليم.

٠٣ — المسيرة العلمية
أعماله في التعليم والدعوة، ومناصبه وإسهاماته العلمية
من خبر أعماله
كان يستقبل طلاب العلم في منزله بعد صلاة العصر كل يوم عدا الجمعة. يقرؤون عليه الكتب ويسألونه، فيجيبهم في مجلس اتسم بالألفة والعناية بالتعليم.
كان يجيب طلاب العلم عن مسائلهم الشرعية والعلمية، ويوجههم إلى الأدلة وأقوال أهل العلم، مستفيدًا مما تلقاه عن شيوخه.
أسهم في تأسيس برنامج «نور على الدرب» في إذاعة القرآن الكريم، وهو برنامج متخصص في الإفتاء والتوجيه الشرعي.
استأذن الشيخ عبدالعزيز بن باز في إلقاء دروس تطوعية في المعهد العلمي بالشفاء، إبان عمله في دار الإفتاء، فأذن له.
زار سبعًا وخمسين دولة في القارات الخمس، وكان أكثر رحلاته في مهمات رسمية ودعوية، كما عني بالحركات الإصلاحية.
أنشأ في منزله مكتبة غنية بالمخطوطات والمطبوعات، وكان يلقي فيها دروسًا في المختصرات والمتون.
صدر له نحو خمسة وأربعين عملًا بين تأليف وتحقيق.
رُشّح للعمل في القضاء، فباشر عمله ملازمًا قضائيًا تسعة أشهر.
طلب من المفتي الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ إعفاءه من القضاء، ثم انتقل إلى دار الإفتاء وعمل مراقبًا للمطبوعات.
تولى منصب المدير المساعد للدعوة في دار الإفتاء، وبقي في هذا العمل عشرين عامًا.
عُيّن مديرًا عامًا للتفتيش والمتابعة في رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وبقي في هذا المنصب نحو ثلاثة عشر عامًا.
ثم انتقل إلى الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، وعمل فيها باحثًا علميًا.
تعاون مع مؤسسة الحرمين الخيرية في تأسيس مركز للبحث العلمي.
مثّل الشيخ عبدالعزيز بن باز في بعض المناسبات خارج المملكة، ومنها افتتاح مسجد البراهيم في فنزويلا.
أهدى دارة الملك عبدالعزيز مخطوطات أصلية، وتلقى شكر خادم الحرمين الشريفين على ذلك. كما أهدى المكتبة السعودية في رئاسة البحوث العلمية مجلدات تضم أكثر من ألف كتاب.
خطب في مسجد أم قرو، ومسجد شركة عثمان، وجامع الملك عبدالعزيز في المربع. وأمّ المصلين في مسجد الوشام، ومسجد مريقيب، ومسجد الملك فهد.
نشر مقالات في الدعوة والرحلات في مجلة البلاغ الكويتية، وجريدة الشهاب اللبنانية، وجريدتي الدعوة والجزيرة.
مثّل جهة عمله في لجنة ضمت عددًا من الجهات الإسلامية، وتولت تقديم مساعدات مالية وعينية للمساجد والمدارس والهيئات الإسلامية، ومنح دراسية لطلاب من دول إسلامية.
شارك في تأسيس المركز العربي الإفريقي في السودان، وكان أول مبعوث سعودي إلى المركز الإسلامي في نيجيريا.