من تاريخ الوجود إلى واقع الجمعيات
يفتتح المؤلف بقصة وصول مسلمين إلى ألمانيا في زمن الحربين، ثم ينتقل إلى الهجرة التركية للعمل في المصانع وإلى ما يورده من أعداد للجمعيات والمساجد والمراكز. ويصف عمل بعض القائمين عليها، وما يراه من مشكلات اللغة والتفاهم والتربية والاندماج.
ويتناول كذلك وضع العبادة وشؤون النكاح والطلاق والإرث كما يقول إنها تمارسها المراكز، ثم يعرض احتكاكات ومظاهر عداء ذكرها في تقريره.
التعليم والدعوة كما يقترحها المؤلف
يسجل المؤلف ما يراه نقصًا في تعليم أبناء المسلمين، ثم يسوق حزمة مقترحات تتعلق بإرسال الدعاة، وتعليم العمال، والمدارس، والهيئات، والمتابعة الرسمية. وهي توصياته الخاصة في سياق الكتاب، لا بيانًا عن خدمات قائمة ولا سياسة حاضرة.
وتتصل بذلك حكاية لقاء مع الشيخ راشد عمر رشدي وملاحظات عن مركز في فرانكفورت. يروي المؤلف ما سمعه في اللقاء، ويعقب عليه من منظوره الفقهي والدعوي؛ لذلك جرى تلخيص السياق من غير نقل اتهامات أو أحكام حساسة على أنها حقائق مستقلة.
مراكز فرانكفورت وبون وما يحيط بها
يتابع المؤلف وصف ما زاره في فرانكفورت وبون، ويسمي مراكز وجمعيات ومنشورات وقيّمين عليها. كما يروي تفاصيل من الإقامة والضيافة واللقاءات، ويشير إلى اتصال بعض هذه الجهات بالسفارة السعودية وإلى نشاط دعوي يراه حاضرًا في عدد من المدن.
يحمل هذا القسم أيضًا تقييماته للمنهج وللجماعات والرموز الدينية، وما يصفه من أثر سياسي أو تنظيمي. نُسبت تلك الآراء إلى صاحبها ولم تتحول إلى أحكام تقريرية على الأشخاص أو المؤسسات المذكورة.
خلفية عن ألمانيا الغربية وقراءة أخيرة
يعود النص إلى تعريف تاريخي واقتصادي بألمانيا الغربية، ثم يذكر توزع بعض الجاليات ومصادر هجرتها كما يوردها. وتبقى هذه المعلومات في إطارها الزمني، بوصفها جزءًا من مادة المؤلف.
ويختم بحديث عن ما يراه من ضعف وتمزق في الحالة الإسلامية، وعن اتجاهات وتنظيمات داخل الجاليات. وهذا خاتمة رأي للمؤلف مرتبطة بلغته وخبرته، لا تشخيصًا حاضرًا للمسلمين في ألمانيا.
