كان الشيخ -رحمه الله- يخصّص جزءًا من وقته بعد صلاة الجمعة لصلة رحمه،كعادته حرصًا منه على التواصل مع أقاربه وتفقّد أحوالهم.
ومما أذكره عنه التزامه بآداب الاستئذان؛ فكان ينتظر بهدوء وسعة صدر، من غير استعجال ولا إظهار للضيق، احترامًا ومراعاة لظروف أصحاب البيوت ،
كشف هذا الموقف جانبا من خصاله الكريمة،وحسن خلقه ، واحترامه للآخرين، مع شدة حرصه على زيارة ابناءه وبناته في بيوتهم
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ووالدينا ووالديكم وجميع المسلمين
مشارك مجهول
كان ابي رحمه الله يحرص على أداء الصلاة في وقتها، حتى عند نزول المطر وفي ظلمة الليل، وكان يضع مظلته فوق رأسه ويتوجه إلى الصلاة، آخذًا بالأسباب. وهذا يدل على ثباته على الطاعة، وتعظيمه لشعائر الله، وحسن توكله على الله. رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ووالدينا ووالديكم وجميع المسلمين🤍
مشارك مجهول

غفر الله لوالدي وأسكنه الله فسيح جناته
كان دايم يسألني اي ابنائك احب إليك ؟
الصغير حتى يكبر
والمريض حتى يشفى
والغايب حتى يعود
مشارك مجهول
كان الشيخ رحمه الله يمتلك مكتبةً يتردد عليها طلبة العلم ، ويقضي فيها بعضاً من الوقت ما بين القراءة والاطلاع والتأليف ، وكانت الكتب جزءًا أصيلًا من حياته..
لقد ترك الشيخ كتبًا تشهد له على شغفه بالعلم، وحبّه للقراءة، وحرصه على أن يبقى أثره ممتدًا لا ينقطع.
رحمه الله واسكنه فسيح جناته.
مشارك مجهول — الرياض
بعد التحية والتقدير
الي القائمين علي انشاء المكتبة الرقمية لفضيله الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق حفظهم الله
ان ما خلفه الشيخ من علم واثار وما بذله من جهد في سبيل الدعوة الي الله في الداخل والخارج وبقي اثره بعد وفاته رحمه الله ، لعمل يستحق الشكر
اسال الله العظيم ان يجعلها شافعه له وبموازين اعماله .
مشارك مجهول
الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين الذاكرين
اشكر من قام بتأسيس هذه المكتبة الرقمية لفضيلة الشيخ إسماعيل بن عتيق رحمه الله رحل الشيخ وبقي اثره وذكره .
كان رحمه الله ممن أسس بيت للطلبة المغتربين بحي بمنفوحة وكان عدد الطلبة كبير ربما يتجاوز الف طالب من الجالية الأفريقية في منزل شعبي ، يقوم بتدريسهم والاشراف عليهم وصرف مكافآت لهم وتشجيعهم على الدراسة والعلم
كنت لا انقطع عن زيارته في منزله بحي الشفاء بعد العصر لسلام عليه استمتع بالحديث معه ومن كنز المعلومات التي لم تذكر في كتاباته , كان رحمه الله حريص على اسرته وعلماء الأسرة المباركة في جميع مناطق المملكة ، والتواصل معهم
يحرص على قضاء حوائج الناس دون تردد والاستماع لهم ، رحم الله السيخ رحمه واسعه واسكنه فسيح جناته
مشارك مجهول
من المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرتي زيارته الأخيرة لي في منزلي كان ذلك في أواخر حياته رحمه الله وكأنه كان يستشعر دنو أجله.
وعندما أراد المغادرة قال لي بهدوء ( خلاص، هذه آخر زيارة لك في البيت ) أثرت في كلماته وحزنت لها ولم أكن أريد أن أصدق أنها ستكون كما قال.
ثم شاء الله أن تكون تلك الزيارة هي الأخيرة فعلًا. وبقي ذلك الموقف حاضرا في نفسي كلما تذكرته عادت إلي تفاصيل تلك الزيارة وكلماته عند الوداع.
رحمه الله رحمة واسعة مضى وبقيت مواقفه وكلماته وذكرياته تسكن القلب
مشارك مجهول
كان رحمه الله يحدثنا دائما عن العلماء الذين عرفهم وعاشرهم، وعن المواقف التي جمعته بهم ومن أكثر من كان يذكرهما العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهما الله.
وكان حديثه عن معاشرته لهما ومواقفه معهما يحمل شيئًا من تاريخ مرحلة عاشها بنفسه ولذلك كنت أشعر أنني لا أسمع مجرد حكايات منقولة وإنما أسمع شاهدا يروي شيئًا مما عاشه ورآه.
وكان رحمه الله شديد العناية بمكتبته وكتبه حريصًا عليها كانت له مكتبة خاصة اعتاد أن يقضي فيها وقت الضحى بين القراءة والاطلاع كما كان له مستودع يضم عددًا كبيرًا من الكتب التي جمعها واحتفظ بها على مر السنين وكان يتفقدها بين حين وآخر وينقلها من مكان إلى آخر حرصًا عليها من الغبار والأَرَضة وما قد يلحق بها من تلف.
ولم تكن الكتب عنده مجرد مقتنيات تملأ الرفوف بل كانت جزءًا من حياته اليومية فقد كان يجد في القراءة متعته وحتى في مجالسه لم يكن الكتاب بعيدًا عنه فإذا طالت الجلسة تناول أحد كتبه ومده إلى من يجالسه ليقرأ منه وكأنما أراد ألا يمضي المجلس دون فائدة أو نصيب من العلم
مشارك مجهول
من الصفات التي لا أنساها أنني لا أذكر أنني سمعته يغتاب أحدا وكان كثير فعل الخير والسعي في قضاء حوائج الناس ولا يكاد يرد من سأله حاجة أو طلب منه شفاعة فيما يستطيع.
وكان كثير السؤال عن المحتاجين من الأقارب والأرامل يتفقد أحوالهم ويسأل عن حاجاتهم
وفي الوقت نفسه كان لطيف المعشر محبا للمزاح وخاصة عندخروجه من المسجد مع جماعة المسجد.
لم يكن رحمه الله يحب الإطالة في المكالمات الهاتفية يعطيك المقصود باختصار ثم ينهي حديثه
وكان محبا للدعوة مهتما بأحوال العالم الإسلامي وما يجري فيه يتابع ويسأل ويهتم بأخبار المسلمين.
وكان حريصًا على اجتماع الأسرة وترابطها وإذا سافر للدعوة خارج البلاد حدد مدة سفره ووقت عودته ثم يعود في الوقت الذي حدده و لا يحب التواصل معه أثناء سفره .
مشارك مجهول
كان رحمه الله شديد الانضباط في وقته ومن أعجب ما شاهدته فيه معرفته بالوقت مع أنه لم يكن يحمل ساعة كان يقدر الساعة وخاصة مواقيت الصلاة فيقول لمن حوله الساعة الآن كذا أو بقي على الصلاة كذا ثم يسأل ليتأكد فإذا نظرنا إلى الساعة وجدنا تقديره قريبا جدا وربما وافق الوقت.
و كانت الصلاة في مقدمة اهتمامه أينما كان فإذا خرجنا في مشوار أو كنا في طريق العودة وقبل أن يدخل وقت الصلاة كان تفكيره مشغولا بأين وكيف سنؤديها حتى لا تفوت وإذا دخل وقت الصلاة شعرت أن كل الأمور الأخرى تتوقف عنده حتى يؤدي صلاته.
ومن الذكريات الراسخة في نفسي أنني إذا خرجت معه في مشوار كنت أشعر أن الأمور ميسرة وإذا تعثر علينا أمر قال:
«اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً».
و تتيسر الامور حتى في أبسط الأشياء فبقي هذا الدعاء مرتبطا في ذاكرتي بمشاويري معه
مشارك مجهول — ١٤٤٨
حين أستعيد ذكرياتي أجد أن الحديث عنه لا ينتهي عند موقف ولا تختصره حادثة فقد كان رحمه الله صاحب علم ومعرفة وخبرة واسعة حتى كان يدهش من يجالسه بما يحمله من علم وما تختزنه ذاكرته من أخبار وقصص وأشعار ومواقف وتجارب.
ولذلك لم تكن مجالسته تُمل بل كان الحديث معه يأخذك في رحلة ممتعة من العلم إلى التاريخ ومن الشعر إلى تجارب الحياة إلى حِكمها وعبرها.
وكان رحمه الله محبًا للشعر كثير الاستشهاد به حاضر الأبيات في حديثه ومن جميل عادته أنه أثناء إلقائه لبعض الأبيات كان يسأل من حوله عن معاني بعض الكلمات فيجمع بذلك بين متعة الشعر والفائدة والتعليم .
وكان حكيمًا في آرائه صبورًا في مواقفه عجيب الثبات عند تلقي الأخبار حسنها وسيئها وكنت أرى منه من الهدوء والسكينة ما يبعث على التأمل بل يستقبل ما يأتيه بطمأنينة وثبات.
ولم يكن رحمه الله ممن يشكون للناس ما يصيبه حتى إنه إذا أخبرني أحيانًا بأمر أتعبه أو بألم أصابه كان يقول «أخبرك من باب الإخبار وليس من باب الشكوى» وكانت هذه الكلمة تختصر جانبًا عظيمًا من شخصيته فقد كان مؤمنًا بقضاء الله وقدره صابرًا محتسبًا رحمه الله رحمة واسعة .
مشارك مجهول — الرياض — ١٤٤٨
وكان والدي – رحمه الله – إذا لقينا في بداية يومي من الصباح الباكر ، بادرني بسؤالٍ يحمل بين كلماته حبّه وحرصه: «هل صليت الفجر؟ كيف أصبحت يا ابني؟»
فلم تكن الصلاة عنده مجرد سؤال، بل كانت وصيةً دائمة، وحرصًا أبويًا نابعًا من قلبٍ محب، يريد لأبنائه وبناته وأحفاده صلاح الدين وصلاح الحياة. وكان دائمًا يقول: «إذا صلحت الصلاة صلحت حياتك».
رحم الله أبي، فقد كان يترك في كل كلمة يقولها أثرًا، وفي كل وصيةٍ منه خيرًا، وستبقى كلماته في قلوبنا ما حيينا.
مشارك مجهول — الرياض — 1448
غفرالله لوالدي واسكنه فسيح جناته، فقد ترك في حياتي أثرًا لا يمحوه الزمن، وذكرياتٍ جليلة يتزاحم اثرها في ذاكرتي. كان أباً حنوناً، ومعلماً وموجهاً، يغمرنا بلطفه وحنانه.
ومن أجمل الذكريات التي تتجلّى في ذاكرتي وتملأ روحي بفيضٍ من السكينة والطمأنينة، أنني كنت أستيقظ أحياناً في أواخر الليل، وأسمع صوت والدي وهو يقرأ القرآن بصوت خافض هادئ في صلاته لقيام الليل، اتمكن من سماعه في سكون البيت. فقد كان رحمه الله حريصاً على هذه الطاعة، وكان لصوته وركوعه وسجوده في هدوء الليل أثرٌ كبير في إسباغ السكينة والطمأنينة على بيتنا.
رحمك الله يا والدي العزيز وجمعنا بك في جنات النعيم
مشارك مجهول
رحم الله الشيخ رحمةً واسعة، فقد كان محبًا للفقراء والأرامل والأيتام، قريبًا من حاجاتهم، حريصًا على قضاء شؤونهم. لم يكن يرتاح له بال حتى تُقضى حاجتهم، يسال عن الفقير والمحتاج والمسكين وميسور الحال من اقاربه وجماعته ومن سمع عنه انه بحاجه ، لم يأته أحد في حاجه او شفاعه او اي شي يطلبه وخرج من عنده دون ما تقضى حاجته ، كريم معطاء زاهد ، وكان يسعى في ذلك بصمت، دون أن يعلم أحد بما كان يقدّم أو يفعل.
كان عطاؤه خفيًا، وإحسانه بعيدًا عن الأضواء، لا يبتغي به إلا وجه الله. واليوم، فقده الفقراء والأرامل والأيتام، فقد كانوا يجدون فيه بعد الله عونًا وسندًا، وكم من حاجةٍ قضاها، وكم من كربةٍ فرّجها، وكم من قلبٍ أدخل عليه السرور دون أن يعلم الناس عنه شيئًا.
رحم الله ذلك القلب الرحيم، وجزاه عن كل فقيرٍ وأرملةٍ ويتيمٍ أحسن إليهم خير الجزاء، وجعل ما أخفاه من أعمال الخير نورًا له في قبره، ورفعةً في درجاته، وصدقةً جاريةً لا تنقطع.
مشارك مجهول — الرياض — 1448
ومن المواقف مع والدي رحمه الله، أنه بعد عودته من انتدابه وسفره كان يناديني ليملي عليّ ما شاهده في رحلته، وما مرّ به من مواقف مع أصحاب العقائد المختلفة والديانات المتعددة ، لأوثّقها له. وكان يملي عليّ لمدة ساعتين تقريبًا، وأنا أكتب ما يقوله، بدون ملل حتى إذا سمع صوت الأذان : «حي على الصلاة»، توقف وتوجه إلى الصلاة في المسجد، وبعد الصلاة يرجع فيعدل ويصحح ما كتبته،.
رحمه الله، فقد كان حريصًا على توثيق ما مرّ به، دقيقًا فيما يكتب، وقد ترك في نفوسنا أثرًا طيبًا وذكرياتٍ جميلةً لا تزال حاضرةً في قلوبنا
مشارك مجهول
رحم الله شيخنا ووالدنا ومحدثنا وناصحنا كان سمحَ النفس، وقورَ الحضور، طيبَ المعشر، كريمَ الخلق.
كان إذا حضر أنار المكان بهيبته وهدوئه، وإذا تحدث أنصت له الجميع، وإذا عامل الناس عاملهم بأدبٍ ورحمةٍ وتواضع.ترك في نفوس من عرفه أثرًا لا يُنسى، وسيرةً عطرةً يشهد لها القريب والبعيد.
مضى جسده، وبقيت مواقفه، وبقي ذكره الطيب، وبقيت أخلاقه شاهدةً على جميل معدنه.
نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يغفر له، ويرفع درجته في المهديين، ويجعل ما قدمه من خيرٍ وخلقٍ حسن في ميزان حسناته، وأن يجمعه بمن يحب في جنات النعيم
مشارك مجهول — الرياض
غفر الله لوالدي من شدة حبنا له واشتياقنا عندما يأتي الينا نركض جميعا لاحتضانه والجلوس جانبه فكان يقول عبارته ضاحكاً بشده
(مالكم تكأكأتم عليّ كتكأكئكم على ذي جنة، افرنقعوا عني)
جمعنا الله واياه بجنات النعيم
مشارك مجهول
غفر الله لأبي ورحمه رحمةً واسعة كان رجلًا لا يُعطي شيئًا أكبر من حجمه لا فرحًا يطغى على قلبه ولا حزنًا يكسر خاطره كان يعرف كيف يمضي في الحياة بهدوءٍ ورضا يأخذ من الفرح نصيبه دون مبالغة ويحتوي حزنه دون أن يثقل به على من حوله
رحم الله أبي ما زلت أتعلم من هدوئه وحكمته وأفتقد ذلك القلب الذي كان يعرف كيف يجعل لكل شيء قدره ولكل موقفٍ مكانه.
مشارك مجهول
رحم اللّٰه والدي، فقد كان حبّه للدين حاضرًا في تفاصيل حياته، وكان يعتكف في المسجد من بعد المغرب إلى قرب صلاة العشاء.
وأذكر أنني بعد استقراري في الرياض، ذهبت لزيارته في المنزل، ولم أكن أعلم أنه معتكف في المسجد، فلما علمت ذهبت إليه، ودخلت قسم الرجال وجلست معه حتى قارب أذان العشاء، ومن حسن حظي أنه لم يكن في المسجد رجال في ذلك الوقت، فحظيت بلحظات جميلة مع أبي, لا تزال عالقة في ذاكرتي.
رحمك اللّٰه يا أبي، فقد تركت في قلبي أثرًا لا يُنسى، وشهدت فيك حب الدين والتعلّق ببيوت الله. أسأل اللّٰه أن يجعل علمك وعملك الصالح نورًا لك في قبرك، وأن يرفع درجتك في المهديين، ويجمعني بك في جنات النعيم.
مشارك مجهول
أبي رحمه الله... أثرٌ لا يُنسى
كان أبي رحمه اللّٰه داعيةً محبَّا للعلم، شغوفًا بالكتابة وتدوين رحلاته وما يجول في خاطره، وكان يُشرك أبناءه فيما يعرفه، ويمنحهم فرصة المشاركة في علمه واهتماماته.
وأذكر أنني كنت أكتب له، ولأنني لم أكن معتادةً على الكتابة الطويلة، كانت يدي تتعب, ففكرت أن أتعلم الكتابة باليد اليسرى لأواصل الكتابة له، لكن شاء اللّٰه أن أتزوج وأرحل عن أبي، وبقيت تلك الذكرى من أجمل ما أحمله في قلبي.
رحم اللّٰه أبي، فقد ربّانا على حب العلم، وعلّمنا أن المعرفة رسالة، وأن أجمل ما يتركه الإنسان بعد رحيله أثرٌ طيب وعلمٌ نافع.
أسأل اللّٰه أن يجعل ما علّمه وكتبه ودعا إليه في ميزان حسناته، وأن يجمعني به في جنات النعيم.
مشارك مجهول
ومن المواقف التي رسخت في ذاكرتي مع والدي رحمه الله، والتي تدل على بساطته وزهده وحرصه على العبادة، أنه كان يصوم يوم الاثنين صيام تطوع، وقبل أن يتوجه إلى المسجد كان يضع في جيبه علبةً صغيرة فيها ثلاث تمرات. فإذا حان أذان المغرب أخرجها وأفطر عليها في المسجد، ثم يبقى فيه ولا يخرج حتى يصلي العشاء، كعادته. موقف بسيط في ظاهره، لكنه يحمل معاني جميلة من القناعة والزهد والحرص على العبادة. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من خير وعمل صالح نورًا له في قبره، ورفع به درجاته، وجمعنا به في جنات النعيم. ووالدينا ووالديكم والمسلمين أجمعين
مشارك مجهول
ومن أجمل المواقف الدالة على كرمه وإيثاره، أنه في بعض أسفاره كان يحمل حقيبةً فيها ملابسه وحاجياته الخاصة، وقبل عودته إلى بلاده يوزعها على المحتاجين، ويضع مكانها كتبًا دينية وتاريخية، ليعود محمّلًا بالعلم بعد أن ترك متاعه لمن هم أحوج إليه. وهذا يدل على كرمه وإيثاره وحبه للعلم ونفع الآخرين، فرحمه الله رحمةً واسعة، وأبقى أثره الطيب في نفوسنا وذكرياته الجميلة في قلوبنا، وجزاه عن عطائه خير الجزاء
مشارك مجهول
في آخر أيام أبي، ورغم شدة المرض ، بقي قلبه متعلّقًا بالقرآن؛ وكان يتشوّق لسماعه من أبنائه وأحفاده، ويأنس بتلاوتهم في مجلسه وكأن صوت القرآن كان يهب قلبه سكينةً لا يجدها في غيره.
ومن المواقف التي لا أنساها: كنت أقرأ عليه من سورة الرحمن، عند رأسه وهو على سريره ولا أعلم أكان مستيقظًا أم غلبه النوم. فتوقفت عمدًا عند قوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ﴾، وقلت في نفسي: إن كان مستيقظًا فسوف يُكمل الآية.
وفعلا … حرّك شفتيه وقال: «كَالْفَخَّارِ».
كانت لحظةً هزّت قلبي؛ فقد أضعف المرض جسده، وأثقل عليه أيامه، لكن القرآن ظل حاضرًا في قلبه ولسانه. كأن ما حفظه قلبه طوال السنين بقي حيًّا فيه، حتى في أشد لحظات ضعفه.
وسيظل ذلك الموقف من أثمن ما تركه لنا أبي؛ ذكرى تختصر محبته للقرآن وتعلّقه به، وتعلّمنا أن ما يسكن القلب من كلام الله لا تذهب به شدة، ولا يمحوه مرض.
رحم الله أبي رحمة واسعة، وجعل القرآن أنيسه ونوره في قبره، ورفيقَه إلى الجنة، وجزاه عنّا خير الجزاء، وجمعنا به في الفردوس الأعلى في الجنة
مشارك مجهول
كنت أحرص على الذهاب إلى الشيخ بين فترة وأخرى فأجلس معه وأقرأ عليه ما تيسّر من الكتب وأقرأ من المصحف وكان يستمع لقراءتي ويصحح لي ما أخطئ فيه كانت تلك الجلسات من أجمل ما أذكر فقد كنت أتعلم منه وأستفيد من توجيهه في كل مرة
مشارك مجهول
من احد المواقف والذكريات اللي أعتز فيها واحرص عليها إني كنت الازم جدي للصلاة وأرجعه منها كنت أعتبرها من أجمل أوقات يومي وما كنت أشوفه مجرد وقت أقضيه معه
كنت أشوفها فرصة أكون قريب منه وأخدمه وأحمد الله عليها كل ما تذكرتها
رحمك الله يا جدي وأسكنك فسيح جناته، وجمعنا بك وبجدتي في جنة النعيم
مشارك مجهول

من أجمل ذكرياتي مع جدي
الشيخ إسماعيل العتيق رحمه الله
أنه كلما رآني أخذ يردد لي:
«رِيمٌ على القاعِ بين البانِ والعَلَمِ
أَحَلَّ سفكَ دمي في الأشهرِ الحُرُمِ»
وكان يحاول أن يحفظني إيّاها، يرددها لي
والان أصبحت كلما سمعتها تذكرت صوته وملامحه وابتسامته😔
رحم الله جدي ورحم تلك الأيام التي كانت بسيطة في تفاصيلها عظيمة في أثرها
اللهم ارحمه بقدر ما اشتاقت إليه قلوبنا واجعل قبره روضة من رياض الجنة واجمعنا به في دارٍ لا فراق فيها.
مشارك مجهول
كان جدي رحمة الله كلما ذهبت لأتناول معه وجبة، يسألني:
«وش أخبار طواحنتس؟»
وكنت وقتها لا أعرف ما هي «الطواحن»، حتى علّمني أن المقصود بها هو الضرس.
و، كلما رآني سألني:
«وش أخبار طواحنتس؟»
وأجيبه بكل عفوية:
{تطحن، ما جاها }
مشارك مجهول
في إحدى المناسبات كنت أجلس بعيدًا عن الشيخ رحمة الله عليه ثم لاحظت أن عددًا من الحاضرين يذهبون إليه واحدًا تلو الآخر للسلام عليه والحديث معه
بقي هذا المشهد في ذاكرتي فقد أدركت وقتها كم كان للشيخ حضور ومكانة عند من عرفوه
مشارك مجهول
مما يحضرني الآن من ذكريات جدي رحمه الله، أنه كان يردد هذين البيتين، وكان لهما وقع خاص في نفسي:
طرقتُ البابَ حتى كلّمتني
فلمّا كلّمتني كلّمتني
فقالت يا إسماعِيل صبرًا
فقلتُ يا أسما عِيلَ صبري»
رحم الله جدي الشيخ إسماعيل، وجزاه عنا خير الجزاء، وجعل ما تركه لنا من ذكريات وكلمات وأثرٍ طيب شاهدًا له لا عليه
مشارك مجهول