الموقع والسكان والنشاط الاقتصادي
يفتتح المؤلف بعرض تاريخي موجز لفرنسا ثم يصف موقعها وحدودها وسكانها. ويتبع ذلك حديث عن الزراعة والصناعة ومراكز الإنتاج، مع أرقام وتفاصيل تنتمي إلى زمن الكتاب.
ويأتي هذا التعريف تمهيدًا كتبه المؤلف قبل انتقاله إلى حديثه عن وصول الإسلام وتكوّن الجاليات.
من صلة الأندلس إلى الهجرة بعد الحرب
يقسم النص تاريخ وصول الإسلام إلى مرحلتين: أولاهما صلات عسكرية وسياسية يربطها بالأندلس وبمناطق من جنوب فرنسا، وثانيتها هجرة اليد العاملة بعد الحرب العالمية الثانية. وهو يتابع في كل مرحلة تواريخ وأسماء ومسارات كما يفهمها المؤلف.
ويتضمن هذا السرد أحكامًا تاريخية وتقديرات عددية واسعة، تعود إلى المؤلف والمراجع التي اعتمد عليها في زمن الكتابة.
شبكات متفرقة في سرد المؤسسات
يسمي المؤلف جمعيات وروابط طلابية وهيئات إغاثية وثقافية، ويورد عناوين لبعضها، ثم يتحدث عن المساجد في باريس ومدن أخرى وعن مشاريع للبناء والتوسعة. هذه قائمة وثائقية مرتبطة بالنص لا دليلًا حديثًا للجهات أو لعناوينها.
ويبرز مسجد باريس ومعهده في وصفه، ثم يذكر مبادرات ومشروعات في مناطق أخرى كما عرفها في زمن الرحلة.
ما يسجله المؤلف في الصفحات الأخيرة
يعرض المؤلف ما يراه من نقص في خطة موحدة للتعليم، ويذكر مشروعات مدرسية وثقافية، ثم يحيل إلى ترجمات قديمة وحديثة لمعاني القرآن ويدعو إلى مراجعتها. وهي ملاحظات وبرنامج عمل من داخل الوثيقة، لا تقييم للنصوص أو للمناهج اليوم.
ويختم بتشخيصه لتحديات اجتماعية ودينية وإعلامية وسياسية، ويوجه في أثنائها أوصافًا وانتقادات إلى جماعات وديانات من منظوره الخاص.
