بورت أوف سبين وخلفية المؤلف
يبدأ المؤلف بوصوله من لندن إلى ترينيداد وبعاصمتها بورت أوف سبين، ثم يقدم عرضًا تاريخيًا وجغرافيًا واجتماعيًا للجزيرة. ويورد أرقامًا وتفسيرات عن الجماعات الدينية والتحولات التاريخية كما كانت في مادته.
لا تُستعاد تلك الأرقام والتعميمات هنا بوصفها حقائق راهنة؛ إذ إن القسم مزيج من السرد والتقويم الشخصي ويستلزم الرجوع إلى مصدره عند الحاجة إلى ألفاظه أو بياناته الدقيقة.
سجل العمل المؤسسي كما رآه المؤلف
يعرض المؤلف نشوء جمعيات ومدارس ومساجد، ويذكر صلاتها بالتعليم والدعوة وبالجاليات القادمة من الهند وباكستان. كما يسجل لقاءات بأفراد عاملين في هذا المجال وبما سمعه عن توسع بعض المؤسسات.
وتتداخل في عرضه انتقادات مذهبية وتنظيمية يسوقها المؤلف في سياق حديثه عن العمل الإسلامي وتياراته.
بين التنظيم والعمل والدعوة
تخصص الصفحات الأخيرة نقدًا لاتجاهات وجمعيات يذكرها المؤلف، ثم تتجه إلى تصوره للعمل المنسق بين المساجد والمدارس والهيئات وإلى صلته بما يراه في بلدان أخرى من الكاريبي وأمريكا الجنوبية.
وتأتي الخاتمة في لغة دعوية وسياسية حادة في بعض مواضعها، وتكشف عن موقف المؤلف من الخلافات التي تناولها.
