الطائرة وكاراكاس الأولى
يفتتح المؤلف فصل فنزويلا بما يتأمله من موقع البلد واقتصاده، ثم يسرد لقاءه برجل من أصل هندي في الطائرة وما دار بينهما من حديث. يصل إلى كاراكاس ويصف استقبالًا واتصالاته بالمركز الإسلامي وببعض العاملين فيه.
وتتضمن الصفحات مناقشات دينية وأوصافًا لمعتقدات وأشخاص، يرويها المؤلف من موقعه في اللقاء ويعقب عليها برأيه.
كاراكاس بين الزيارة والمشروع
يعرض المؤلف مركزًا إسلاميًا ومسجدًا في كاراكاس، ويتحدث عن فكرة بناء المسجد وما صاحبه من حضور ومراسلات ومؤسسات. ثم يعود إلى انطباعه عن المدينة وعن الجالية العربية والمسلمة فيها.
ويضم هذا الجزء آراءه في السياسة والهوية والثقافة والتسامح، وهي تعبر عن نظرته إلى فنزويلا والجماعات الدينية في زمن الرحلة.
مساجد وجمعيات في سجل الزيارات
بعد عرض موجز عن البلد، يسجل المؤلف زيارات لمدن في ولايات متعددة، ويذكر مراكز ومساجد ومدارس وجمعيات وأفرادًا قابلهم. من المحطات التي يسميها فالنسيا وبورتوكابيلو وماراكاي ومدن أخرى، ويورد أنشطة اجتماعية وتعليمية وخيرية كما عُرضت عليه.
وتُركت قوائم الأسماء والوعود والمبالغ في مواضعها من الأصل؛ فهي تفاصيل لا تُفهم إلا بالرجوع إلى صفحاتها وسياقها الزمني.
أسئلة الهوية والعمل
تختم الصفحات بسرد بقية الزيارات ثم بتأمل المؤلف في صلة الجاليات العربية بدينها ولغتها وفي التحديات التي يراها أمام العمل الإسلامي. وهي خاتمة دعوية تعبر عن قلقه وآماله، لا تشخيصًا معاصرًا ثابتًا للأوضاع.
وهذا خطاب المؤلف السياسي والديني، لا صوتٌ محايد؛ فالرأي منسوب إليه وإلى تاريخ المذكرات.
